مجمع البحوث الاسلامية
407
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
فلان فلانا : جرى معه . وأجرى السّفينة : سيّرها . ( الإفصاح 1 : 262 ) إذا ارتفع الفرس عن الحضر فسال سيلا ، قيل : مرّ يجري جريا وجراء ، وقد أجريته . ( الإفصاح 2 : 687 ) جرى الدّابّة يجري جريا وجريانا وجراء : اندفع في السّير ، وأجريته أنا . والماء الجاري : هو المتدافع في انحدار أو استواء . ( الإفصاح 2 : 754 ) الجرّيّ : سمك طويل أملس لا يأكله اليهود ، وليس عليه فصوص . ( الإفصاح 2 : 976 ) الرّاغب : الجري : المرّ السّريع ، وأصله ، كمرّ الماء ، ولما يجري بجريه ، يقال : جرى يجري جرية وجريانا . [ ثمّ ذكر الآيات ] ويقال للحوصلة : جرّيّة ، إمّا لانتهاء الطّعام إليها في جريه ، أو لأنّها مجرى الطّعام . والإجريّا : العادة الّتي يجري عليها الإنسان . والجريّ : الوكيل والرّسول الجاري في الأمر ، وهو أخصّ من لفظ الرّسول والوكيل ، وقد جريت جريا . وقوله عليه السّلام : « لا يستجرينّكم الشّيطان » يصحّ أن يدّعى فيه معنى الأصل ، أي لا يحملنّكم أن تجروا في ائتماره وطاعته ، ويصحّ أن تجعله من « الجريّ » أي الرّسول والوكيل . ومعناه : لا تتولّوا وكالة الشّيطان ورسالته ؛ وذلك إشارة إلى نحو قوله عزّ وجلّ : فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ النّساء : 76 ، وقال عزّ وجلّ : إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ آل عمران : 175 . ( 92 ) الزّمخشريّ : والشّمس تجري ، والرّيح تجري . وجرت الخيل ، وأجروا الخيل . وجاراه في كذا مجاراة وتجاروا . وفرس ذو أجاريّ . وغمر الجراء . وأخبرني عن مجاري أمورك . وأجرى إليه ألف دينار ، وأجرى عليهم الرّزق . واستجراه في خدمته ، وسمّيت الجارية ، لأنّها تستجرى في الخدمة . وتقول : عمل على هجّيراه ، وجرى على إجريّاه ، وهي طريقته وعادته الّتي يجري عليها . ( أساس البلاغة : 58 ) ابن الأثير : وفي حديث أمّ إسماعيل عليه السّلام : « فأرسلوا جريّا » أي رسولا . وفيه : « إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلّا من ثلاث ، منها : « صدقة جارية » أي دارّة متّصلة ، كالوقوف المرصدة لأبواب البرّ . وفي حديث الرّياء : « من طلب العلم ليجاري به العلماء » أي يجري معهم في المناظرة والجدال ، ليظهر علمه إلى النّاس رياء وسمعة . ومنه الحديث : « تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه » أي يتواقعون في الأهواء الفاسدة ، ويتداعون فيها ، تشبيها بجري الفرس . والكلب بالتّحريك : داء معروف يعرض للكلب ، فمن عضّه قتله . ومنه الحديث : « وأمسك اللّه جرية الماء » هي بالكسر : حالة الجريان . ومنه : « وعال قلم زكريّا الجريّة ، وجرت الأقلام مع جرية الماء » كلّ هذا بالكسر . ( 1 : 264 ) الفيّوميّ : جرى الفرس ونحوه جريا وجريانا فهو جار ، وأجريته أنا . وجرى الماء : سال ، خلاف وقف